بالرغم من رشد الخطاب للقيادة الثورية وتفانيها في إيصال رسالة واعيه للمجتمع اليمني للخروج من حالة هلاوس الماضي والوعي الشقي الذي نتوارثه إلا أن حالة المجتمع لازالت هشه في وعيها وتعيش اوهام تتسبب في نسف الكثير من مكتسبات الأمة التي انتزعها الابطال في اعوام العز والصمود ، متى سنرقى لملامسه ذلك الخطاب الراشد ونتجاوز اوهامنا الاستراتيجية الباحثة عن المصالح الانيه والشخصية ، كثر القيل والقال عنها وانقطعت اسباب الرقي فينا ، حان وقت التقييم والتغيير الجذري ولا مجال للتأخير عنه ففيه استمرار الإفراط والتفريط ، مشكلتنا في مقاصد وعينا وفي النفس الأمارة بالسوء العلني وانتهازية المختالين لجهود العظماء .
لا احد يفكر ثم ينظر ثم يقدر الموقف سوى علم الأمة ومن وراءه رجال الوفاء لتمضي مسيرة البناء بفضل الخالق صانع الأرض والسماء .. ولا عزاء .