مما لاشك فيه أن اللوبي الصهيوني الغربي الذي ترأس قيادة العدوان على بلادنا لإيقاف المشروع القرآني وفكره النهضوي التحرري والذي فضح تدخلاتهم وسيطرتهم على البلدان العربية والإسلامية لعقود لن يهدأ له بال أو يتوقف حتى يصل الى مساعيه او يضمن أن يظل مسيطر ومهيمن داخل بلادنا ويعمل على اشغال حملة المشروع عن أهدافهم والاستمرار بمخططات بديلة عن الألة العسكرية بالإنهاء والانشغال او الإغراق وهذه هي استراتيجيتهم المعهودة، ومن هنا ومن خلال المتابعة الحثيثة للتحركات العلنية لقوى العدوان عقب إعلان الهدنة السابقة من خلالها إلى إعادة ترتيب خارطة المواجهة في مختلف المجالات وعقب الدراسة والتحليل والاطلاع على اهتمامات مراكز الدراسات المحلية والإقليمية والدولية يمكن ان نوجز أبرز مساعيهم الراهنة على مختلف الأصعدة.