كعادته اللاعب الصهيوني الغربي الذي استفاد من عناصر الإرهاب التكفيرية في تنفيذ الكثير من المؤامرات الشيطانية في عدة دول من بقاع الأرض ومنها بلادنا، والتي اكتوت بنار هذه المؤامرات ولمرات عديدة ولازالت تعاني منها.
ها هو نفس اللوبي الصهيوني الغربي يسعى الى إعادة إنتاج أفغانستان جديدة من خلال إقحام وإغراق الدب الروسي في مستنقع أوكرانيا على غرار حقبة القتال الأفغاني في الثمانينيات من ضمن خطوات تنفيذ هذه المؤامرة أقدمت (الولايات المتحدة الأمريكية الشيطان الأكبر) عبر الأمم المتحدة على خطوة جريئة بإصدار قرارات أهمية بشطب أخطر عناصر الإرهاب الدولي من قائمة الإرهاب الدولية في سعي منها للاستفادة منهم خلال المرحلة المقبلة.