مركز دار الخبرة للدراسات والتطوير يقيم ندوة اقتصاية بعنوان الازمات الدولية وتداعياتها الاقتصادية محليا ودوليا ( أزمة روسيا واوكرانيا انموذجا)

1 min read

بمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد صالح علي الصماد مركز الخبرة للدراسات والتطوير يقيم ندوة اقتصاية بعنوان الازمات الدولية وتداعياتها الاقتصادية محليا ودوليا ( أزمة روسيا واوكرانيا انموذجا)

أن الدولة أعتمدت رؤية الرئيس الصماد يدا نبني ويدا تحمي وضعت الرؤية الوطنية لبناء ألدولة اليمنية من ذلك المنطلق الوطني الذي أطلقه ألرئيس الصماد.

و قال احمد الرهوي عضو المجلس السياسي الأعلى الذي شارك بالندوة نحن حريصون على حضور مثل هذه الندوات لما لها من خصوصيات واحتياجات كونها تلامس المرحلة الراهنة خاصة وهذه المحاور تهم بلادنا لاسيما في ظل تداعيات الحرب الروسية الاوكرانية على اسعار القمح .

وأضاف عضو المجلس السياسي الاعلى أن اليمن في عهود سابقة كانت تساعد دول الجوار في مجال الحبوب والقطن لان ابائنا في السابق كانو يعتمدون على الزراعة بدرجة اساسية كون بلادنا تمتلك مساحات كبيرة من الاراضي الصالحة للزراعة ، لذلك من يمتلك الغذاء يمتلك حرية القرار ولا يكون قرار مستقل إلا بتوفير الأمن الغذائي.

وقال الرهوي : يجب علينا أن نفكر ونضع خطط خمسية للجانب الزراعي وعلى السلطة والحكومة ان تضع الحلول والمعالجات لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية خاصة والحرب الروسية الأوكرانية قد أثرت بشكل كبير في البلدان النامية .

وأضاف عضو المجلس السياسي الأعلى نحن بحاجة إلى وعي واهتمام في المجال الزراعي كي نوفر الكثير وعمل حواجز وسدود للأستفادة من مياة السيول في الجانب الزراعي ويجب على وزارة الإعلام ان تعطي مثل هذه الندوات أهمية كبرى وتغطيتها في وسائل الاعلام.

من جانبة قال وزير الصناعة والتجارة عبد الوهاب الدرة يأتي انعقاد هذة الندوة في مرحلة حساسة وكبيرة تشهدها عدد من بلدان العالم جراء الحرب الروسية الاوكرانية وتأثيراتها على الأمن الغذائي خاصة و بلادنا تعتمد على استيراد القمح من الخارج .

وأضاف الدرة الأقتصاد اليمني للاسف الشديد أعتمد في السابق على ايرادات النفط التي كانت متاحة في الفترة الماضية ولم ينتبه في الاعتماد على النفس في موضوع الأمن الغذائي لذلك تأتي النتايج سريعة وبالتالي أي ازمة عالمية تنعكس آثارها السلبية على واقعنا .

وقد سبق الأزمة الأوكرانية الروسية أرتفاع في اسعار النقل البحري بشكل كبير أدى ذلك الى زيادة في الاسعار وهو ما يتوجب علينا العودة الى زراعة الذرة والشعير التي كان اجدادنا يعتمدون عليها في أمنهم الغذائي بدرجة أساسية .

بدوره قال طارق الهادي وكيل جهاز الأمن والمخابرات نتمنى ان تركز أوراق الندوة على التداعيات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية الروسية في محاورها الثلاثة والمتمثلة في المخزون الاستراتيجي من الحبوب وتسهيل عملية الاستيراد وكذلك فيما يتعلق بالانتاج الزراعي من الحبوب وايجاد مخزن استراتيجي لمساعدة المواطن على تجاوز الأزمة .

ودعا الهادي ان تركز الندوة في محورها الثالث حول الاسلوب الغذائي للمجتمع اليمني كون كثير من الشعوب لا تعتبر القمح المصدر الرئيسي للغذاء وانما تعتبره واحد من بين المصادر الاخرى المتعددة ونحن نعاني من هذه المشكلة في المجتمع اليمني .

من جانبه قال احمد العماد نائب مركز دار الخبرة في كلمته الترحيبية : تأتي هذه الندوة بالتزامن مع ذكرى استشهاد رئيس التنمية والشعار الذي أطلقة يد تبني ويد تحمي ذلك الشعار يذكرنا بما احدثته الحرب الروسية الأوكرانية وأن الأنظمة العربية أنظمة هشة كونهم وللأسف مرتبطون بالغرب ولدينا من الموجهات القرآنية ما تفوق تلك الدول الغربية .

واضاف العماد المسيرة القرآنية أوجدت لنا موجهات وعالجت الأزمات قبل حدوثها من خلال العمل في الجانب الزراعي والأكتفاء الذاتي .

بعد ذلك بدأت جلسات قراءة اوراق العمل برئاسة إبراهيم اللوزي ناقشت الورقة الأولى المقدمة من الدكتور احمد حجر الآثار والتداعيات الأقتصادية المحلية الناجمة عن الازمة الروسية الأوكرانية ، تلى ذلك الورقة الثانية التي القاها الدكتور احمد محمد الملصي عميد كلية الزراعة بجامعة صنعاء بعنوان (التداعيات الاقتصادية على اليمن -الإستراتيجية الوطنية للحبوب ) فيما ناقشت الورقة الثالثة (الأثار والتداعيات الاقتصادية الدولية الناجمة عن التطورات الدولية المترتبة عن الازمة الروسية الأوكرانية ) القاها الدكتور سامي أبو سرعة كما تناولت الورقة الرابعة التي القاها العميد الركرن إبراهيم اللوزي بعنوان ( رؤية تحليلية لتداعيات الازمة الروسية الاوكرانية على الشرق الأوسط .

وأقرت الندوة عدد من التوصيات أهمها تفعيل القطاع الزراعي بالشكل المطلوب والوصول سريعا إلى مرحلة الأكتفاء الذاتي في انتاج الحبوب والخضروات والفواكة وكذا الاهتمام بالثروة الحيوانية كمصدر هام من مصادر الغذاء المحلي بالاضافه الى الاهتمام بالتصنيع الزراعي وتفعيل دور القطاع الانتاجي للادوية المحلية وتقديم التسهيلات اللازمه لهذا القطاع لاهمية دوره المستقبلي ورفع جودة وكفاءة الانتاج وكذلك التركيز على الامن المائي وايجاد مصادر مياه نقية وتشييد وتعمير السدود بشكل عاجل وهام بالاضافة الى توعية رجال المال والاعمال الوطنيين بمخاطر المرحلة المقبلة وتحذيرهم بضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة تجاه اي اغلاق اقتصادي قادم.

واشار الى اهمية التوجه الاقتصادي جهة الشرق وبالذات دول البريكس والاهتمام بالكادر الصحي ومنع استنزاف وخروج الكوادر الطبية الى الخارج وكذلك الاهتمام بانتاج وتصنيع الاسمدة الزراعية ودفع رجال الاعمال للاستثمار في هذا المجال.

واكد على ضرورة التركيز على الادوار المشبوهة التي تقوم بها المنظمات الدولية في الارياف (المناطق الزراعية) واعتماد الفلاحين على المساعدات المقدمة من تلك المنظمات وترك اعمال الزراعة لابد من الحيلولة دون ذلك وتشجيع المستثمرين المحليين على البدء في ايجاد صناعات محلية وطنية تلبي احتياجات السوق المحلية.

مواضيع أخرى قد تثير اهتمامك